العلم أجملُ حليةِ الإنسانِ
فاسعَوا إليه معاشرَ الشبّانِ
ورِدوا بشوقٍ مُترعاتِ حياضِهِ
متسابقين تسابق الظمآن
واسعوا بإسراعٍ لقطف ثماره
من قبل فوت الوقت والإبّان
وتنافسوا في نيل كل فضيلةٍ
وتشبَّثوا بأوامر القرآن
وعلى عقائد دينكم فتحافَظوا
إن كنتمُ تسعون للإيمان
كم زَلَّ في دَرْكِ الشقاوة ملحدٌ
ونجا المقرُّ بوحدة الرحمن
وارعوا قواعده أحقَّ رعايةٍ
وتجنبوا أُحبولة الشيطان
فالدين أسُّ صلاحنا ونجاحنا
والدين أصل سعادة الأوطان
فإن اتخذناه دليلاً هادياً
سَلِمتْ تجارتنا من الخسران
وإذا هجرنا حكمه وعظاتِهِ
كنا بموتتنا على إيقان
هذا الدواء لمن أراد علاجه
وسواه سيرٌ في ضلال أمان
تلك النصيحة بينكم ألقيتها
يا معشر السادات والأعيان
وجميعكم يدري مُفصَّل ما حوت
من واضح الإرشاد والتبيان
لكنَّ فقْدَ العاملين هو الذي
أدى بنا لتواكلٍ وتوان
ومتى وجدنا عاملاً فوجوده
لرقِيِّنا إذ ذاك كالعنوان