رَشْفَةُ عِشْقٍ مِنْ نَبِيذِ الرُّوحِ الْعَذْبِ
أَلْمَحُهَا وَالظِّلَالُ تَهْمِسُ عَلَى شَفَتَيَّ
أَهِيمُ بِهَا وَالشَّوْقُ يَرْنُو بِصَمْتٍ
رِيقُهَا زَهْرٌ يُنْعِشُنِي وَيُرَبِّينِي
غَفْوَةٌ تَحْمِلُنِي وَظِلٌّ يُعَانِقُنِي
أَنْظُرُهَا فَأَرْتَوِي وَحَنَانُهَا سَيِّدِي
حُبِّي أَمْسٍ نَغْمَةٌ الْيَوْمَ حُلْمٌ يَرْقُصُ
يَا شَمْسُ رَأَيْتُكِ فَأَضَاءَتْ أَسْرَارِي
حَمَامَتِي تَرْفُلُ فِي نَوْمٍ تُرَانِيمُهَا
تَصْحُو فَتَهْدِي رُوحِي لِظِلَالٍ نَاعِمَةٍ
أُنَاجِيهَا فَتَبْسُمُ لِي بِنُورٍ خَفِيٍّ
حَيَاتِي فِي وَجْهِكِ تَبْدَأُ وَتَكْتَمِلُ
قَدَمَيْكِ أُنْشُودَةٌ تُزْهِرُ فِي سَكِينَتِي
يَدَيْكِ نَسِيمٌ يَرْسُمُ قَلْعَتِي وَيَحْمِيهَا