تخطَّ إلى المحتوى

سمراء قد غبت فراح الدجى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سمراءُ قد غبتِ فراح الدُّجى

يلفّ دنياي بثوبٍ رهيبْ

كنتُ أحِسُّ الكون في قبضتي

وها أنا الآن وحيدٌ غريب

كتَمتُ آهاتيَ في أضلُعي

فاستعَرَ الشوقُ وجُنَّ اللهيب

أوحشني الليلُ ولا مؤنسٌ

فرحتُ أشكو لمسائي الكئيب

وأفزعتني في منامي الرؤى

فظلّ قلبي أبدًا في وجيب

أفتحُ عينيّ بهذا الدّجى

أبحث فيه عن خيال الحبيب

ياليلُ هل أسلُو وشمسُ المنى

ما أشرقتْ من بعد هذا المغيب؟

سمراءُ يا سمراء هل عودةٌ

تعيد لي ذاك الشّباب الرطيب

عودي لدنيانا ففي ظلِّها

يحضن قلبينا ربيعٌ خصيب

عودي فدتك النفسُ يا حُلْوَتي

ففي دمي نارٌ وشوقٌ عجيب

سمراء عودي فالدنا لحظةٌ

تسكرُ فيها الروحُ قبل المشيب

عودي وغنيني فكم نشوةٍ

صوتك أهداها لأمْسي القريب