هذا «الكويتُ» يجيبُ إن
ساءلتَه فلَكَم وكمْ
نزلتْ بساحتِه المصا
ئبُ، والكوارثُ والإزَم
وعَدَا عليه المعتدو
نَ، من الأجانب والعجم
فلكم نهضنا للدفا
عِ، إذنْ ولا من معتصم
خيرُ الشجاعةِ والبسا
لةِ، والرجولةِ والشمم
في شِيبنا وشبابنا
بالحزم والعزم الأتَم
لا بالمدافع والقنا
بِلِ، والسلاح المنتظم
في دافع الإخلاص لل
وَطنِ العزيز وبالهِمم
متضامنين وكلُّنا
ذاك السُّمَيْدع والحُطم
فعلامَ نركنُ للخنو
عِ، وللمذلَّة، والألم؟
وإلامَ نبقى بالتَّعَلْ
لُلِ، والتَّململِ والسأم؟
بينا الدوائر قد تَضعْ
ضَعَ، وضعُها وقدِ انهدم
وغدَتْ بشكلٍ لا تُقِرْ
رُ بوضعِه حتى البهم
كم من فتًى يشكو الأذى
ومُراجعٍ يشكو السقم!
فقم «ابنَ سالم» واشفنا
مما ألمَ وما دهم
ودعِ التعاون جانبًا
فالناسُ في قلقٍ وَهم