وهيهات وجدى بعدَهُ ليس ينقضى
وإن كان ذيّاك الزّمانُ قد انقَضَى
فيا لَك من قلبٍ يهيمُ صبَابةً
وشوقاً إذا البرقُ الشآمىءُ أومضَ
إلى قمر قد كان فى الجوِّ طالعاً
فأفضى به ريبُ المنونِ إلى الفضا
فوَلَّى وما وافيتُه قبل فقدِهِ
من الودِّ والإحسانِ ما كان أقرضا
ومازلتُ أخشى الدَّهرَ قبل فراقِهِ
إلى أن قضى فليقض ذا الدهرُ ما قَضى