على مدّ المدى يمتدُّ قلبي
من الفرقانِ حتى لا يضلُّ
إذا أطلقتُ شوقي ذات مغزى
تناثرَ للهوى العذريّ فُلُّ
وقد راودتني مثل انثيالٍ
عليه من رحيقِ الوردِ طلُّ
لبعضكِ لو تداركني اشتياقٌ
يعاودني..كأني منكِ كلُّ
معطرةٌ بها روحي كأني
لها عن كلّ وردِ الأرضِ ظلُّ
تعاهدني ربيعاً حيث تنمو
ويحنث في وثيق العهد مَحْلُ
دعيني عند نهرِ الحبِ سطراً
له من حرفك العربيِّ نهْلُ
وأنّى ما تكن إني بوجدي
كمن يشتاقهُ وطنٌ وأهلُ
وقولي لي: ترجّلْ عن كتابي
فأنتَ بكلّ هذا العشقِ فصلُ
بدمعِ النازحين غسلتُ روحي
كأنّي من صراخِ العينِ طفلُ
لكِ العتبى إذا كنتِ الثريا
فإني من سطوعكِ لا أملُّ