عِشْتَ كَالطِّفْلِ أَصَابَ الأَلضما
مَوْضِعَ اللَّهْوِ وَلَمْ يَدْرِ لِمَا
جِدَّ غِرٍّ فِي كِفَاحِ الدَّهْرِ لا
نَاهِباً رِوْقاً وَلا مُقْتَسِمَا
تَحْسَبُ الدُّنْيَا مَثِيراً جَيداً
وَتَرَى الدَّهْرَ نَظِيماً مُحْكَمَا
عِشْتَ كَالطِّفْلِ أَصَابَ الأَلضما
مَوْضِعَ اللَّهْوِ وَلَمْ يَدْرِ لِمَا
جِدَّ غِرٍّ فِي كِفَاحِ الدَّهْرِ لا
نَاهِباً رِوْقاً وَلا مُقْتَسِمَا
تَحْسَبُ الدُّنْيَا مَثِيراً جَيداً
وَتَرَى الدَّهْرَ نَظِيماً مُحْكَمَا
خليل مطران
خليل مطران
أحمد عبد الغني الجرف
محمد بن محمد باكثير
محمد حمدي النشار
طفيل الغنوي
علي بن أبي طالب
الحسام بن ضرار الكلبي
المتنبي
محمد ولد ابن ولد أحميدا