تخطَّ إلى المحتوى

سعد المحب بوصله دون الملا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

سَعِد المحب بوصله دون الملا

فرحًا بما كان الفؤاد مؤمّلا

يا ليلُ كم لي في الحشاء لُويعةٌ

نظرًا لوعدٍ ما به قلبي سلا

فإلى متى أهوى وهم [يتدللوا]

عجبًا وما شافوا لعهدي أولا؟

صبٌّ رأى عذْلَ العواذل صائبًا

فرضي بهم منه الضمير وما قلا

إن الملوكَ تُحَبُّ من أطباعهم

أما أنا مَلِكي فبدرٌ قد حلا

«عباسُ باشا» غوثُ مصرَ ومن به

بَسَم الزمان ببشْرِه متهلّلا

صَلَحَ الأنامُ فليس إلا شاكرًا

يثني عليه وآخرًا متوسّلا

ملكٌ له علمٌ ورأيٌ ثاقبٌ

وبلاغةٌ في كل ما قد أشكلا

ملكٌ كريمُ الأصل نسل محمدٍ

أصل زكيٌّ بالمآثر والعلا

حلَّى الديار بجوده متفضلاً

بسعادةٍ ولطافةٍ وتطوّلا

كهف النزيل إذا أتى لزمامه

لا يخشى عضبَ زمانه حتى ولا

حُزْتَ العلا فاهنأ فأنت مليكها

واهنأ بعامٍ دام نصرك مرسلا

عامٌ جديد بالبشائر قد أتى

عيدٌ على كلِّ الأنام مجمِّلا

أرجو الكريم بأن تعيش لمثله

دهرا تدوم على الملوك مبجلا

وأراك في عرش الأريكة حائزًا

حسْنَ الكمال دام جودك جحفلا

ما قلتُ في عين السعود مضمِّنًا

ببِشْرى بعامٍ في سرورٍ قد جلا