تخطَّ إلى المحتوى

ما إن لمحت حبيبتي أدركت ما

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ما إن لمحتُ حبيبتي أدركتُ ما

عندي لها من عُدّة كي تأمِنا

أخفيت تهيامي لأني عارفٌ

كم عشت مأسوراً بأقياد الضنا:

عمْرٌ، تقاليدٌ، وخوفٌ دائم

ممّن ستخترق السعادة بيننا

لا مُلْكَ لي في الأرض يسعدني كما

في لمحة بعيونها أن أسكُنا

هي نور روحي، خافقي متعلق

بشعاع بسمتها الطهور كربّنا

حسْبي من الرب الكريم أتاح لي

أن أشرب النبع الذي لن يأسِنا

حسْبي من الرحمن ألهبَ طيفَها

في مهجتي وأنار فِيّ الأعينا

هي مَن تُحركني وتحرقني معاً

وتثير قلبا للمحبة أدمنا

لهفي على حب المحبين الألى

سقطوا مثيلي دون أن يُدرَى بنا

لا أستسيغ العيش دون طيوفها

إذ ْ إنَّ واقعَ رفضها لي بُيّنا

سأظل محتفظا بنظرتها إلى

حبي الحزين المستميتِ بلا منى

سأظل محْتكَّاً بنفسي وحدِها

وغداً ترى أني قضيتُ تأيُّنا

علّمتُ نفسي أن تحوز الممكنا

وتعاف ما يدْعونهُ اْللاّممكنا

ما الذنب ذنبك أن تغيثي حاجتي

الذنب ذنبي أن أحب الأحسنا

كم جاهلٍ بالحب ضَرَّ حبيبَهُ

بتداعياته إنْ تصرّفَ أرعنا

عبر المنام أحبها وبصحوتي

يا ليت أنَّ الدهر وحّدَ بيننا

الدهر يظلمها ويظلمني معاً

ما اْستاهَلَتْها الكائنات ولا أنا