عنبُ الجنائنِ ذاك؟ أم عيناكِ؟
وحدائق العُنّاب أم شفتاكِ
والشوقُ ذاك ال يستبدُّ بمهجتي
وتوجُّدي أم ما جنتهُ يداكِ
منذ اقترفتِ الصدَّ أدمنتُ الرحيلَ
فصاحبتْني حيث سرتُ خُطاكِ
محظوظةٌ كلُّ الدروب!
إذا خطوتِ بها ستزهر من ربيع نداك
كُرمى لعينيك المخضّبتين بالفيروز
كُرمى ثغرك الضحّاكِ
كرمى لخدّيك العقيق، وشعرِك ال
منساب شلالا، وشهد لماكِ
كُرمى لأشعارٍ أبت أن تستفيق
على حروف صبابتي لولاكِ
سيظلّ شيء ماكنٌ في خاطري
لا ينبغي في رحلتي لسواكِ