إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا
لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا
فَنَحنُ وَإِن كُنّا مُثَنّى شَخوصُنا
فَما تَنظُرُ الأَبصارُ إِلّا مُوَحَّدا
وَما ذاكَ إِلّا مِن نُحولي وَنورُهُ
فَلَولا أَنيني ما رَأَت لِيَ مَشهَدا
إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا
لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا
فَنَحنُ وَإِن كُنّا مُثَنّى شَخوصُنا
فَما تَنظُرُ الأَبصارُ إِلّا مُوَحَّدا
وَما ذاكَ إِلّا مِن نُحولي وَنورُهُ
فَلَولا أَنيني ما رَأَت لِيَ مَشهَدا
محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي
ابن دنينير
ابن هذيل القرطبي
أحمد راشد ثاني
الشريف العقيلي
أبو جعفر البحاثي
ابن الساعاتي
أحمد الصافي النجفي