كأنّ جيشَ الشوق يا مقلتي
يطلبني ثأرا فيا ويلتي
ذو لجب يسهرني زحفه
كيف الفرار منه يا حلوتي
قد كنت مشتاقا برغم اللقى
فكيف إن نأيتِ يا جنتي؟؟
منارُ مذ بالهجر ودَّعتني
لم أرَ وجه النوم من لوعتي
أهديتِ لي الأزهارَ قبل الرحي
لَ كي أظلّ ذاكرا زهرتي
منارُ ما كنتُ لأنسى لكي
تذكّريني بمدى صبوتي
لكنني أرجو بأن ترسلي
كي يستريح القلب يا طفلتي
لتحضنَ العين رسالاتكم
أحرفها تخمدُ لي حرقتي
عزفتُ من شوقي إلى عطرها
ففاح عطرٌ من صدى نغمتي