عيونُ دُجُنَّةٍ سوداءَ تشربني
تُذرّيني
غبارًا يملأ الطرقات
ملء خطايَ
عَبْرَ مرافئ الأحزانِ
أصرخُ يا أحبائي
أتيت إلى مدائنكم
دخلت مدينة الأشباحِ
وا ألما
أدوس جماجمَ الموتى
أفتش عن جدار أبي الذي انهدما
فوا أبتاهُ
يا طيفًا عشقناهُ
أتينا قبرك الظمآن نسقيهِ
وما زالت
خطانا تعبر التاريخَ
ترقد في عيون الرملِ
تمضغ كلَّ ما حصدت عيونُ الرمل من غضبِ
سحائبنا تزور جزيرةَ العربِ