تخطَّ إلى المحتوى

على عهد الصبا والأريحيه

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

على عهد الصبا والأريحيّهْ

ولذاتِ الإخا ألفا تحيَّهْ

مغاني الأنس فيها كم رفلْنا

بأثواب الشباب السندسيَّهْ

وقلَّبْنا الهناء بما اشتهيْنا

على طرف الصباح أو العشيّه

وأضحَكْنا بها شمسَ الأضاحي

وآنسْنا عليها المغربيّه

وأفرَحْنا بها بدرَ الدياجي

بما أوحى لنا من شاعريّه

أحاط بنا النعيمُ بكل معنًى

فنحنُ به بحالاتٍ رضيّه

سعِدْنا بالسعادة أن نراها

على اللحظات باسمةً بهيَّه

تهبُّ بنا النسائمُ بالعوافي

فنشكرها وننشقها شذيّه

وتُتحفنا بكل جديد أنسٍ

زكيِّ النشر مغبوط الطويّه

ونضحك ما نشاء وكيف شئنا

[ومِمَّ] نشاء، لا نخشى أذيَّه

لنا ندْمان أنسٍ لم يملُّوا

نَدَامَى في الضحى أو في المسيّه

رَشُدْنا من مواعظهم وهُدْنا

إلى العرفان والسُّبل السويّه

إذا ما أنشدوا شعرًا هتفنا

وتُضحكنا لهم مُلَحٌ شهيّه

بهم جُبْنا الرياضَ وكم قطفنا

ثمارًا من فواكهها الجنيّه!

وكم من غادةٍ طلعتْ علينا

بوجهٍ يُخْجل الشمس الوضيّه!

لنا في بعضهنَّ مجالُ أنْسٍ

يضيق بوصفه ذو اللوذعيّه

إذا شئنا بها لهوًا أجابت

بلا خوفٍ بجهرٍ أو خفيّه

وإن هي آنست بالعطف منها

أتت في كل شطرٍ عن مزيّه