عن الغادة الحسناء والبضّة اللميا
وما ضمّه الريطُ المُنَمْم من «رَيّا»
وعن حسْوِ خمرٍ من مُجاجة «زينبٍ»
وعن طيبها المعهود أعذِبْ به رِيّا
سلوت «بيحيى» من ظفرت بقربه
ف «يحيى» به ميت المسرة قد يحيا
لقد حاز إرث القلب والقلب واحدٌ
فبدءٌ وذا «يحيى» خليفته ثنيا
فلا زال في أرض العشير مخوَّلاً
وطابت له الدنيا وطاب به المحيا