أفكِّرُ في الثَّوْبِ
حينَ ارْتَدَى
جحيمَ أنوثَتَكِ الصَّاخبة
وحينَ أحاطتْ
خيوطُ الحريرِ
حريرَ فراديسكِ الهاربة
لماذا تمهَّلَ
مقدارَ عطرٍ
بمِرْآةِ أعينيَ الواثبة
أفكِّرُ في مُشْطِكِ الفوضويِّ الذي عاثَ
بي في مَهَبِّ الذَّهَبْ
وَأَطْلَقَني في جِهاتِ العقيقِ
أُلَمْلِمُ مِنْ نَهْرِه المُنْسَكِبْ
لماذا أباحَ ليَ المستحيلَ
وحينَ يدي راودَتْه
انْسَرَبْ
أفكر في حَجَرٍ في الطريقِ
وقفتِ..
- هُنَيْهَةَ عِطْرٍ -
لَدَيْهِ
فَفَتَّحَ نافذةً في الرصيفِ
ومدَّ شِباكَ الحنينِ
إليهِ
وكيفَ بكى
حينما صارَ شمسا
وعطرُكِ
يرمي السلامَ عَلَيْهِ
أفكِّرُ في الشِّعْرِ..
عشرينَ عامًا
يرى في القصيدةِ
دربَ الخلاصْ
يَشُنُّ على العابراتِ المجازَ
فتأتي اليماماتُ
دونَ اقتناصْ
أفكِّرُ في الشِّعْرِ..
كيف رآكِ
فأطلقَ نحوَ الكلامِ الرصاصْ.