تخطَّ إلى المحتوى

رأيتها بثوبها الضيق

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

رأيتُها بثَوبِها الضّيِّقِ

رفّافةً في سِحْرِها الْمُشْرِقِ

قد أسْلَمَتْ في نَشْوَةٍ خَصْرَها

للنورِ... يُلقيها على المِرْفَقِ

كأنّها في زوْرقٍ أبْحَرَتْ

يمضي النسيمُ الرّخْوُ بالزّورقِ

كلَّمْتُها وقد غَفَتْ في الضُّحى

نَبَّهْتُها مِنْ حُلْمِها الشَّيِّقِ

فلَمْلَمَتْ في ثوبِها عُرْيَها

وأطْرَقَتْ تحْتجُّ منْ منطِقي

فقلتُ: قد أخطأْتِ يا وردتي

فما أنا بالماجِنِ الأحْمَقِ

لكنّني يا وردتي بُلبُلٌ

يَشوقُهُ سِحْرُ الصِّبا الرَّيِّقِ

قد جِئْتُ هذا الحُسْنَ في بيتِهِ

لأسْتقي منْ سِحْرِهِ المُطْلقِ

فما لَهُ يقسو على شاعرٍ

وما لَهُ للشِّعْرِ لَمْ يخْفِقِ

فمزَّقَتْ لي ثوبَها.. فالشَّذا

يموجُ في إزارِها المونِقِ

وفتَّقَتْ منْ كُمِّهِ عُرْيَها

فيا لَحَقْلً بالسَّنا مُغْدِقِ

ماجَتْ بِحارُ العطْرِ في ثغْرِها

فتَمْتَمَتْ: في العطْرِ لا تغْرَقِ