مَا لِدُبَيَّةَ مُنذُ اليَومِ لَمْ أَرَهُ
وَسطَ الشُّرُوبِ وَلمْ يُلمِمْ ولَمْ يَطِفِ
لَو كَانَ حَيًّا لَغَادَاهُم بِمُترَعَةٍ
مِنَ الرَّوَاوِيقِ مِنْ شِيزَى بَنِي الهَطَفِ
ضَخْمُ الرَّمَادِ عَظِيمِ القِدرِ جَفنَتُهُ
حِينَ الشِّتَاءِ كَحَوضِ المُنهِلِ اللَّقِفِ
أَمسَى سُقَامُ خَلَاءً لَا أَنِيسَ بِهِ
إلَّا السَِبَاعُ وَمَرُّ الرِّيحِ بِالغُرَفِ