ديار يؤسسها سيكيس يلهو بها كُشْنَرْ
تعيش لقرنٍ ويفشو نتْنُها إن تعش أكثر
ويسلمها للرّدى جُندانِ والرأس واحدٌ
جنودٌ من الرومِ أو من أهلها همَلُ العسكرْ
وكان لنا قبلهمْ عزٌّ وكانت كرامةٌ
يطأطئُ رأسًا لنا كسرى ويعنو لنا قيصرْ
وسقْيا لذكراك يا عبد الحميد إمامَنا
وتبّا ليوم إمامانا حمِدْتي كما حفترْ
وصارت لنا ثورةٌ فيها استقرت ثوابتٌ
بلادٌ غدا طولُها شبرًا وكم عنه قد تقصرْ
وتقديس أمن العدى عهدٌ علينا وشرعةٌ
ومن رامهم بالأذى تقتلْه في شرعها يكفرْ
وتسعى إليها لحىً في وحدة وطنية
كداعٍ إلى مسجدٍ جمْعا من الناس كي تسْكرْ
على درْبِ أنمار الجرّاحِ صغتُ نظامَه
أسميه بالجيم بجْرًا لا يُعَدّ من الأبْحُر
على أنّ أوزانَ أنمارٍ لها شاعريّة
ومن وزن نثرٍ بدا لي أنّ وزنيَ ذا أفقرْ
وفي هرَم الوزنِ تفسير لقبحٍ أصابه
ومن كان نورًا لهُ نهجُ الخليل به أبصرْ