مِن فَرْط أسقامي نسِيتُ أحبُّكا
يا أيها البحرُ الذي لي أنهكا
الوانك الزرقاءُ غيرُ جميلة
فيها أرى جَوْناً بها متشبِّكا
فيها امتزاجٌ مقرِفٌ بمَواضع
ومواضع فيها أُقَدِّس حُسْنَكا
بمواضع فيها السطوح ركيكة
عاثت بلونك فاغتدى مُتَشرْبِكا
تلطيخُ رسامٍ على لوحاتهِ
في رأي فني منك أجملَ مَسْلكا
يا أيها البحر الذي لي أنهَكا
اليوم زاد هواي عنك تفكُّكا
لو ظل لونك أزرقا متكاملا
لعدلتُ عن رأيي وتبْتُ لِربِّكا