خليليَّ من همدان ما لي سواكما
مجيرٌ ولا في النّاس غيركم خالُ
بعيشكما رفقًا بصبٍّ متيّمٍ
نحيلٍ براه الشّوق والهجر والخالُ
ألا فارفِقوا بي إن قلبي وراءكم
على نصُب الأشواق سار به الخال
أسيرًا وكفّ الشوق أردتْه في الهوى
ينادي وراء الركب هل فيكم خال
سأركب سفْنَ الشوق بعد فراقكم
وأسكب دمع العين إن بخل الخال
ألا حبذا يوم به يرحم الفتى
بساعة لقياكم وإن قدم الخال
أما والذي تسري الرياح بأمره
فلست بناسيكم وإن ضمني الخال
فكيف التسلي عنكمُ بسواكمُ؟
وحبُّكمُ باق وحقُّ الهوى خال
وحُمّلتُ من أيدي الهوى كل محنةٍ
وقمتُ بما لا يحمل الخال والخال