رَجَائِي أنْتِي يا حِبُّ، رَجَائِي
وأنْتِي عَافِيتِي، يَا دَوائِي
يَا مَن أُحَدِّثُ رَبِّي عَنْها
يَا رَاحَتِي بَعْد كُلَّ عَنَائِي
يَا بَلْسَمً لِقَلْبِي مِن وَجَعِه
يَا مُنْيَتِي يَا جُلّ دُعَائِي
يَا سَلْوَة قَلْبِيْ وسَعَادتِه
يا سَاكِنْة قَلْبِيْ وأفْكَارِي
يا مَن كَمَلْ حُسْنِكْ
يا قَصِيدَتِي وجُمْلَة ألحَانِي
يا مَن مَلَكْت قَلْبِيْ
لا تَنْئِي عن الدَْارِ
فلا عَيْشٌ يَهْنأ بِدُونِكْ
وقْد جَارَت عَليَّ أقْدَارِي
أدَانَه أرْجُوكِ أْقْبِلِي عَلي
لَقَدْ زَادَت نَارُ أحْزَانِي
فَمَا أنْ رَأيتُ دُمُوعِك
إلَّا وَقَد زُلزِلَت أرْكَانِي
لُطْفَاً أْقْبِلِي عَلي يَا حِبُّ
وخَفِّفِي عَنِّي لَوْعَةْ أشْجَانِي
فإن الليلَ طَالَ سُهْدَهُ
والنَّوْم قَد جَفَىٰ أجْفَانِي
اشْتَقْتُ إليكِ ولَوْعَتِي مَرِيْرَة
وبُعْدِكِ عَنِّي قَد أظْنَانِي
نَعْم أنا لَسْتُ عَنْتَره وقَيْس
ولَسْتُ مَحْمُود دَرْوِيش وقَبَّانِي
ولكِنّني هَائِمٌ بِك وإنَّما
أنا وضّاحٌ مِن جَنُوبٍ يَمَانِي
أيَا قَوْمي ابْتَعِدُوا عَنِّي
ويَا صَاحِبيَّ لا تَعِظَانِي
أتَلُوُما مَن كَان مُوَلَْعاً بٍالهَوَىٰ!؟
وهُوا فِطْرَةٌ مِن ربٍ رحمٰنِ؟
ويْحَكُمْ مَاذا تَقُولون!
فَهَل نَسْيتُم خَيرَ الأنامِ؟
نَعَم أقْصِدُ نَبِيَّنا مُحَمَّدا
وحَبِيْبَتَهُ سَيّدةُ الحِسانِ
فَلَا تَقُوُلوا مَهْ وأصْمُت
فإن حُزْنِي وَصَبْوَتِي تَخْنُقَانِي
فَمَا لِي إلّا شِعْرٌ أُنْشِدُهُ
أشْكِي بِهِ فِي الحُبِّ هَوَانِي