تخطَّ إلى المحتوى

أعرني لحنك الساجي سماعا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أعِرْني لحنكَ الساجي سَماعا

وهبْ لي النجمَ، أو هبْ لي يَراعا

لأملأ مسمع الدنيا ثناءً

على مَنْ حَرَّروا الوطنَ الْيَفاعا

أرى في يومك الضّاحي رِكَابًا

يفوق البدرَ نورًا وارتفاعا

تأملْ هَدْيَهُ وارقبْ سناه

تجدْ في كلِّ ناحيةٍ شُعاعا

ألم تَرَ كيف إذْ وثَبوا فِداءً

لمصرَ فحطَّموا فيها «سُواعا»؟

ألم تَرَ كيف إذ وثبوا فكانوا

على الإقطاع والبغْي السِّباعا؟

ألم تر كيف إذا خفّوا سراعًا

يجوبون الأماكن والبقاعا؟

تتبَّعْ نورهم واتْبع خُطاهم

تخالهمُ الصحابةَ والتباعا

مشَى في ركبهم للنيل مجدٌ

زكا كالباقة الحسْنا وشاعا

زهت «طاميَّةٌ» بكمُ وبلَّت

من الوجد الصَّبابة والنزاعا

وهذي هيئة التحرير أضحت

بإبراهيمَ تنتظم البقاعا

فغرَّدتِ الرّوابي ضاحكاتٍ

وحرَّكتِ الرعاةُ بها اليَراعا