تبارك الله ما شاء الإله ولا
ضرّ الحسود، ورُدَّتْ عينُ مِعيانِ
باءَ العدوّ به طرّاً وبأسهمُ
له من الذهب الإبريز ضرسان
فنحمد الله حمدًا لا يوازنه
شيءٌ ونشكر في سرٍّ وإعلان
وذاك مما به مَنَّ الإله على
شيخي وراثةَ من يُنمَى لعدنان
صلى عليه مجازي ذي الجهادِ غدًا
بجنة الخلد في رَوْحٍ وريحان