يا رَبُّ مالي غيْرُ بابِكَ بابُ
عَبَسَ الرِّفاقُ وكَشَّرَ الأصْحابُ
وشَرِبْتُ من كاسِ اغْتِرابيَ عَلْقَماً
وخُطايَ جَمْرٌ والطَّريقُ ضَبابُ
لا شئَ في هذي المَتاهَةِ مُؤْنِسٌ
لا شئَ إلّا أسْهُمٌ وحِرابُ
لمّا قَصَدْتُ بُنَيَّ آدَمَ راجِياً
خابَ الرَّجاءُ ورُدَّتِ الأبْوابُ
يا ربُّ مالي غيْرُ بابِكَ مَقْصِدٌ
أنْتَ الرَّجا والأهْلُ والأحْبابُ
يا من تُغيثُ المُسْتَغيثَ تَكَرُّماً
ودُعاهُ دوْماً في حِماكَ يُجابُ
ما عادَ لي يا ربُّ غيْرُكَ مَلْجَأٌ
أنْتَ المَلاذُ... وما سِواكَ سَرابُ