اقرأ فإنَّ اللهَ قال لعبدِهِ
اقرأ تكُنْ فوق الوجودِ كريمًا
اقرأ وسجِّلْ عاشقًا ما تقتَنِي
فالغَيثُ يتبعُ ما كتبتَ عَمِيما
اقرأ فحِصنُ العِلمِ يَفتحُ بابَهُ
ويَصونُ مَن يَهوَى الكتابَ مُقيمًا
إنَّ القراءةَ للحياةِ سبيلُها
وجمالُها؛ فاسلكْهُ تَغْدُ حكيما
دَربُ التميُّز إنْ أردتَ تميُّزًا
كَمْ للبريَّةِ قد أقامَ نُجوما
ما نالَ ذو جهلٍ كَرامةَ رَبِّهِ
فاقرأ تكُنْ في العالمين عظيما
أَتُحِبُّ أنْ تبقَى جَهولا قاتِمًا
وسِواكَ في نُورِ الإلهِ عَليما؟