سوف تجتاح حائط السجن يوما
فوراء القضبان يلهث حرّ
غير أنّ الأيام تمضي وتمضي
وأنا شمعة تذوب وفكر
وأمدّ الأنفاس مدّ فريق
أين من موجه الشديد المفرّ
أين شعبي لقد تذكّرت أنّي
لي دين في عنقه لي عمر
أين أنفاسه تحطّم قيدي
أين ثاراته أما لي ثأر؟
فإذا الصرخة الكبيرة تدوّي
وإذا العالم المقّيد حرّ
صرخات العبيد في أذنيها
جمعت فالعبيد بعث ونشر
بلّلي وجهه وشدّي خطاه
فطريق الكفاح صعب ووعر