تخطَّ إلى المحتوى

بمن تباهي العلا والفضل والكرم

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

بمن تباهي العُلا والفضل والكرمُ

أمين سلطاننا الزاهي به العِظمُ؟

الأرفعُ الأسعديُّ الأشرف الكرمُ

الذي به معشرُ الأمجاد قد خُتموا

أعظمْ به من وزيرٍ حَفْدُ حضرتهِ

معظّمٌ هكذا أشهاد من عظموا

وحيث يفخر بالألقاب صاحبُها

ترى به تفخر الألقابُ والعلم

أعلى الصدور وأسماهم وأعوَدهم

بِرًا وأمنعهم عزًا وخيرهم

مُرزَّءٌ أرْيحيٌّ خِضرمٌ خَلِقٌ

سميْدعٌ أحوذيٌّ أفِقٌ قُثَم

مغْني الأرامل فضلاً خيرَ ما أملوا

مهدي الفواضل طولاً فوق ما جمعوا

غوثُ الورى باللهى كالغيث منسكبٌ

غيث الندى لم يزل بالغوث ينسجم

أكفى الكفاةِ وأسناهم وأنضرهم

عودًا وذلك قولٌ كلهم علموا

عليُّهمْ وهو في الإحسان أرجحهم

فيما يعدّ من الحُسْنى له قدم

قد فاقهم بخصالٍ وهي فائقةٌ

لولا الأريجُ تساوى المسك والفحم

يندكّ إذ ما تجلّى طور قدْرهمُ

والشمسُ حيث تجلّى النجم تقتحم

وما قياسُ ذوي العليا بعنصره

إلا كما قِيس بالمسك الصميم دم

بين الضروب المعاني الغُرّ فارقةٌ

إنّ السمين يضاهي شكله الورم

في مجمل القول مما كان مائزه

من غيره اثنان فعل الخير والشيم

وهل يشاكل نجو القوم جوهره؟

كلا ولا شابَهُ الأنوار والظلم

صدرٌ وقدرٌ له سبحان بارئه

طِمٌّ له سعةٌ، طودٌ له شَمَم

وحيث يُذكرُ رشحٌ من عوائده

يُبخَّل الأجودان البحرُ والرّكم

إذا ما تهلّل في الأرفاد غرّته

تصاغر الأزهران الشمسُ والجلم

في التّرب يرقص معنٌ قلبُه طربًا

إذ ما يقول نعم إذ قلبه نعم

بهمّه انسدّ ثغر الافتياق كما

برأيه شَعب أمر الملك مُلتئم

وكلّ من نال من طول النّوال له

سواه طَولٌ ومَنٌّ فادحٌ ندم

حريمه لعظام العصر مُحتفَلٌ

وصيده لكرام الدهر مُستلَم

ذو الارتفاع له بالطبع مُتّضِع

ذو الاحتشام له بالطّوع مُهْتشَم

في عهده وهو خير العهد قاطبةً

الظلمُ مُخترمٌ والضيمُ مُهتضم

من بذله العُدْم أمسى وهو مُنتضدٌ

من عدله الدّخل أضحى وهو مُصطلم