تخطَّ إلى المحتوى

تبدت شموس الحق بالحق تنجلي

الطويل

١٨ بيت

المديح

تَبَدَت شُموس الحَق بِالحَق تَنجَلي

وَلاحَ سَنا البَدر المُنير المُكمَلِ

وَزالَ ظَلام الجود لَما تَبلجت

شَريعة طَهَ المُصطَفى خَيرُ مَرسَلِ

أَجل نَبي قامَ بِالحَق داعياً

وَأَعظَم مَدعوٍّ لُكُلِ مُعضل

هَدانا إِلى الإِيمان حَقاً وَزادَنا

يقياً بِآيات الكِتاب المُفصّل

وَإِن مِن الهَدي الَّذي عَمَنا بِهِ

صَحيح البُخاريّ الإِمام المفضل

وَثيقة أَهل الزَهد وَالفِقه في الوَرى

وَعُمدَة حفاظ الحَديث المُسلسل

تَجَلت بِهِ آثار طَهٍ فَلَم تَزَل

لِنَيل الأَماني مَنهَجاً لِلتَوصل

وَلَكن بِتَقرير الأَتاسيّ أَصبَحت

مُوشحة بِاللُؤلؤ الرَطب وَالحُلي

أَمامٌ كَبسم اللَهِ ظَلَ مُقَدِماً

عَلى غَيرِهِ في كُلِ دَرسٍ وَمحفلِ

هُوَ العَبد للستار وَالسَيد الَّذي

لَقَد قَلَد الفَتوى بِمَجد مُؤثل

فَيارَب متعنا بِطول حَياتِهِ

لِنَحيا بِهِ طرّاً حَياة المبجل

لَهي بِشَهر الصَوم أَعتَق رِقابَنا

مِن النار وَاِجعَل عيدنا في تجمل

وَأَيد بِحُسن النَصر سُلطانِنا الَّذي

أَعَز حِمى الإِسلام بَعدَ التَذَلُل

وَكُن لِوَزير الحَج مِن أَورَد العِدى

وَرود حَتوف منهلاً بَعد منهل

وَلا سيما الآغا الهَمام الَّذي اِغتَدى

أَميراً بِحمص الشام ذُخر المُؤمل

أَبا أَحمَد بَدر الأَمانَة وَالعُلا

سمي رَسول اللَهِ ذو السُؤدد العَلي

فَلا زالَ بِالإِقبال وَالعِز راقياً

إِلى رُتَب العَلياء مع كُل مَن يَلي

مَدى الدَهر ما قد قَد صَلوا وَسَلَموا

عَلى المُصطَفى بَدر التَمام المُكَمَل