تخطَّ إلى المحتوى

ألسنا ورثنا الكتاب الحكيم

المتقارب

٦ أبيات

الهجاء

أَلَسْنا وَرِثنا الْكِتابَ الْحَكِيمَ

عَلَى عَهْدِ مُوسَى فَلَمْ نُصْرَفِ

وَأَنْتُمْ رِعاءٌ لِشاءٍ عِجافٍ

بِسَهْلِ تِهامَةَ وَالْأَخْيَفِ

تَرَوْنَ الرِّعايةَ مَجْداً لَكُمْ

كَذا كُلُّ دَهْرٍ بِكُمْ مُجْحِفِ

فَيا أَيُّها الشَّاهِدُون انْتَهُوا

عَنِ الظُّلْمِ وَالْمَنْطِقِ المُوكِفِ

لَعَلَّ اللَّيالِي وَصَرْفَ الدُّهُورِ

يُدِيلُ مِنَ الْعادِلِ الْمُنْصِفِ

بِقَتْلِ النَّضِيرِ وَإِجْلائِها

وَعَقْرِ النَّخِيلِ وَلَمْ يُقْطَفِ