رفع الحنين تناثرت أقماري
الحزن وجهي والدموع إزاري
رحل الذين أحبهم عن عالمي
تاهت حروفي في دجى اشعاري
وتناثر الحلم القديم بأضلعي
وهوت نجومٌ من سماء مداري
أنا لست أدري كيف أخفي نبضهم
والشوق يرسم للحنين مساري
كانوا ضياءً في مساراتي وهم
تعويذةٌ تحمي من الأوزارِ
يا ويحهم سرقوا بقايا نبضتي
أرنو لشاطئهم كدرّ بحار
يا ليتهم أنهوا مراسم غربتي
أنا بالنوى موجوعةٌ وأداري
كانوا نسيم الحب في رئتي وقد
صدح الهوى بتناغم الأوتارِ
قد كنت من زمن أميرة عاشقي
والحب يجري من شذى نوّاري