أخصبت صحرا ؤنا
وا نفتحت منا الشهيّة
فتنافسنا عليها
وأيادينا قويّة
وحلمنا أنَّنا م
فوق الجموع البشريّة
وغفلنا غفلةً
كادت تكون الأبديّة
عن أماني أمّةٍ
كانت تسمى العربيّة
فتصاغت هذه الدُّنيا
م وأضحت همجيّة
وخسرنا رحمة الطَّاغي
م فطالتنا الأذيّة
فتحاملنا وقلنا
حان وقت الأريحيّة
وأخذنا نملأ الأرض
م دروسًا شفويّة
وكسبناها قضايانا
م سوى تلك القضيّة
هل نسميها ومن
يقوى على فقد الهويّة