هذه زرقةٌ يراها الرائي
من جهاتِ السّماء دون عماء
قد نراها مهما أدرنا عيونًا
فكأنًا في قبّةٍ زرقاء
حارَ فيها الورى فقال فريقٌ
هو لونٌ لذات جسمِ السّماء
ثم قومٌ يرونها لونَ أجرا
مِ بخارٍ تكثّفَت في الهواء
ثم قالوا وجهُ السّماء صقيلٌ
فنرى اللونَ عن جبالٍ وماء
كلُّ ذي قولٍ ادّعى أنّه الحقْ
قُ ولم يدّرعْ بغيرِ المِراء
ليت شعري أيّ المُمَارين فيها
ذو صوابٍ وأيّهم ذو خطاء
أيها الفيلسوف إنا ننادي
كَ لهذا فكنْ مجيبَ النّداء
واروِ ما قد علمتَ بالبحث كيْما
نتروّى من مشرع العلماء