وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ تَلُومُنِي
فَقُلْتُ: ذَرِينِي لَيْسَ شَكْلُكَ مِنْ شَكْلِي
ذَرِينِي فَإِنِّي لَسْتُ أَمْنَعُ سَائِلًا
يَدَ الدَّهْرِ مَعْرُوفِي فَلَا تُكْثِرِي عَذْلِي
بِذَلِكَ أَوْصَانِي أَبِي فَحَفِظْتُهُ
وَمَا الْفَرْعُ إِلَّا بِالدَّعَائِمِ وَالْأَصْلِ
أَأَمْنَعُ مَعْرُوفِي أَخًا جَاءَ سَائِلًا
وَذَا حَاجَةٍ قَدْ مَسَّهُ أَلَمُ الْأَزْلِ