انت الذي آويتني يا خالقي
ورفعت من شأنِ الربيعةِ عاليا
ذاك المهندسُ والاديبُ وغيرهم
ذاك المحاربُ والطبيبُ مُداويا
ونساؤنا كالعينِ في أجسادنا
بوميضِها نزدادُ علماً جاريا
الصادقات الطيبات ولا أرى
غير القلوبِ الصافيات كما هِيا
فإذا رأيت رأيت قلباً طاهراً
قلباً بما تُخفي السرائرُ صافيا
يا درّة الكونِ التي من طبعها
تلك العرُوبُ الشامخاتُ معاليا
ورجالنا كالرعدِ يُسمعُ صوتهُ
ملأوا المجالس والعقول معانيا
الله علمنا العلوم بفضلهِ
وكفى بربكِ للأقاربِ هاديا
تتواصل الارحام كالماءٍ الذى
يجري من الأمطار سيلاً ساقيا
مثلُ الكواكبِ والنجوم تعانقتْ
ملأت فضاء الكونِ نوراً زاهيا