تخطَّ إلى المحتوى

الشعر أدرك يا علي مداكا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

الشعرُ أدركَ يا (عليُّ) مَداكا

وتراهُ أصغى مُنصِتاً لِنِداكا

حتى يُشَخصَ ما ارتأيت مِن الهُدى

ويُوَضِّحُ المَشكولَ مِن فتواكا

ويَخصُّ بالتذكير قوماً أذعنوا

وتتبعوا في الاقتصاد خطاكا

شرحَ الفقيهُ أصوله متبحراً

حتى يُجنب قومَه الإهلاكا

يا أيها (السالوسُ) عِلمُك ذاخرٌ

سلمتْ بما خطت لنا يُمناكا

يا شوكة في خلق كلِّ فويسِق

رغم البساطة لم يَرُقهُ هُداكا

وسل الروافضَ كم لصَدعِك أذعنوا

لكنهم زرعوا له الأشواكا

دارتْ رحى التقريب لم تعبأ به

حاشاك تقبلُ طرحَها حاشاكا

إنْ في العراق أو الكويت لفظتها

وطفقت تكشفُ مُجرماً عاداكا

ورُئيت في قطر تحاضِرُ مخلصاً

والحقُّ مُنبلجاً يُعطر فاكا

وابنُ العُثيمينَ التقى بك مُطرياً

وكذاك أطرى العلمَ والنسَّاكا

أما (ابنُ باز) فانبرى لك مُصغِياً

والوعدُ مفتوحٌ بأن يلقاكا

والشيخ (ناصرُ) توَّجتْكَ مُدوحُهُ

لم يَقوَ بين الكل أن ينساكا

والشيخ (جاد الحق) زادك عِلمُه

دُرَراً تقدِّمُ للأنام سَناكا

والشيخ (شاكرُ) في السِّجال مشاركٌ

ليَصُدَّ غِراً بالضلال رماكا

ومؤلفاتٌ تكشفُ الرفضَ الذي

أعمى العبادَ ، وغرَّسَ الأشواكا

عشرون سِفراً ليس يُنكر زَينَها

ما كان يكتبُ مثلها إلاكا

ومعاملاتُ المال تشكرُ شيخها

حتى البنوكُ استمسكتْ بعطاكا

أنقذتها ، والناسَ مِن شَرَك الرِّبا

واللهُ مِن فتن الهوى أنجاكا

فعليك مِن ربِّ الورى رحَماتُه

ما داعبت نجُمُ السما الأفلاكا