تخطَّ إلى المحتوى

يا سيدا فاق في علم وفي نسب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا سيِّدًا فاق في علمٍ وفي نسبٍ

عمّ السرور وجدّ الناي والوترُ

مولايَ أحمدُ قد زيد المكان سنًى

فوجهكمْ في مصابيح الدُّجى قمر

إذا حلْلتَ بربعٍ صاح شاعِرُهُ

يا مرحبًا بوجوه القوم قد حضروا

ينابعُ الشعر هل تدري مصادرها

بيتٌ من العلم أو بيت الألى شعروا

وأنت حقّا من الاثنين منزلكم

وليس بعدهما حظٌّ ولا وطرُ

حرّكت منّي سكون النظم رغمَ على

نضوبِ حِبْرٍ بديع السجع إن نثروا

لو في زمان بني العبّاس كان لنا

حظٌّ ولو قلّ منه الكمّ والأثر

لكنتُ كالأصمعيْ في كل مَنْقبةٍ

وكلّ فنٍّ له التقديم والنظر

أو كنت أنتَ إلى الرشيد جعفره

منك الكسيرُ ببيت الشّعر ينجبر

أو كنت نَجْلَهمُ المأمونَ ممتطيًا

دسْتَ العلوم بمجد المُلْك يفتخر

وربّما كان هذا العبد منزلةً

«أبا نواسٍ» عصى والذنبُ يُغتفَر