تَائِهٌ أَنَا... أَمْشِي
فِي رِحَابِ الكَوْنِ الشَّاسِعِ،
وَالضِّيقُ يَسْكُنُ نَفْسِي.
أَحْمِلُ مَتَاعِي عَلَى الكَتِفِ،
أَبْحَثُ عَنْ مَلَاذٍ حَانٍ
تَسْتَقِرُّ فِيهِ ذَاتِي.
هُنَاكَ، فِي عُمْقِ الصَّمْتِ،
أَسْمَعُ صَدَى خُطَايَ يَرْتَدّ،
فَأَكْتَشِفُ أَنَّ الكَوْنَ يَسْكُنُنِي،
وَأَنَّ رُوحِي غَيْرُ جَلِيَّة
يَتَّسِعُ كُلَّمَا أَغْمَضْتُ الجَفْنَ،
وَيُضِيءُ كُلَّمَا سَكَنْتُ.