لنجوم وجهك تنحني الاقمار
وجمال طبعك مشمس ونهار
زدني من الغزل الجميل فأن لي
في كل حرف جولة وحوار
قد حاطني منك القصيد كمثل من
قد حاط معصمها الطري سوار
شرقية عربية لو تكتسي
ثوب الانوثة..كفؤها الاطهار
بغداد في عينيك كحل زبيدة
هارون فيها روضها المعطار
بجمالها مسكت مفاتيح الهوى
ما قط تفتح قفلها الآصار
قالوا بانك شاعر ومفوه
ولقد اتيت تحفني الاشعار
وغزلت من وجدي اليك قصيدة
عنها جرير قد سهى ونزار
وامد في دعواي كف مؤمل
علّي أراك..فهل اليك مزار؟
من لي بمن يجتاحني في خلوة
حتى يثور من الهوى الاعصار
حناء سمراء النساء علامة
ان النساء..جميلهن...سمار
ولمثل رقراق المياه شبيهة
سمراء عِدل صداقها الاشعار
لي فيك قافية بالف قصيدة
صفت بجنح بحورها الاطيار
لا تحسبي شوقي تقرب شاعر
فالشوق من فلك الظلام نهار
ابدلت فيك صبابتي وخوالجي
ولم أجدك كمن هوى تنهار
وسحابة الحب المطمخ بالشذا
نار وحول وقيدها الانهار
وطفقت تجتثين اجنحة الجوى
والريش فيها بالرياح يثار
وعصفت ذهني كي اراك زليخة
ونسيت ان الحسن فيك يحار
احببت فيك فرائضا ونوافلا
بعبادة اوحى بها الغفار
أنا شاعر ملء القصيدة في يدي
ويمين غيري في القريض يسار