يا مرحبا منزالك القلب والعين
يشاكيٍ لي من صدوف الليالي
الشين يبعد عنك والشين للشين
ولانت ساسك مدهلٍ للرجالي
يفداك من قفل مضيفه بقفلين
ويفداك من دور علوم الهزالي
يفدا جنابك ناقص العقل والدين
ألي على جاره لسانه يلالي
يا شيخ لاتهمك علوم الرديين
أخصر سوالفهم بهم لا تبالي
أنت الفخر وأنت الكرم من كريمين
وأنت الأصل لاجا مجال الكمالي
لك مع كبارا لقوم قدر وموازين
شرواك غالي وأنت بالحيل غالي
العز فيكم يا الكبار السلاطين
يا ذخر من جارت عليه الليالي
وافين من وافين من ساس وافين
من رأس هذال اعتليت المعالي
لك معدنٍ مثل الذهب والبلاتين
وأصفى من الجم الغزير الزلالي
لا وقعت حولك أكبار الشياطين
ميل عقالك وانطنخ يالشمالي
عالي مقامك مثل نجم الميازين
عن مثلهم تبقى بعيدٍ وعالي
فرق الثر يا والثرى وينهم وين
عالي وتبقى عاليٍ بالعلالي
آمر تدلل سامعين وملبين
والله يا بو مالك ترى ضاق بالي
كانك تبيها فزعة أذراع ذا الحين
ابشر بعزك يا عريب الخوالي
مضيان ناقف لك على العسر واللين
بأيماننا ولا بعد بالريالي
ذخر الصديق وسقم قلب المعادين
مثل السيوف الحاده بالقتالي
ندمح خطا الجاهل ونرفى الضعيفين
وان قدر الرجل العظيم المثالي
ولا تجيبنا كلمة سفيهٍ ومسكين
نقدم على الجزل ونسيب الحثالي
وخشمٍ يزود أنعفره داخل الطين
ناطى عليه ونرهصه بالنعالي
نحط في وجهه رسوم ونياشين
ماهي تزول ألامعه بالزوالي