قفا بالسفح من رمل المصلى
فثم ملاعب الرشأ الرخيم
نناشده عهودا قد تقضت
لنا برباه لا يربى الغميم
وأياما سلفن لنا بسلع
وراقبنا بها عين النجوم
تدار بها علينا الكاس صرفا
وقد مزجت لنا برضاب ريم
فنحسو الكأس طورا ثم اخرى
نريح الجسم منها في جسوم
وبتنا في حشى الظلما كأنا
ضمير حل أحشاء الكريم