لاشيء يوغلُ موقظا أرقه
إلا مخالب لبوةٍ شبقه!!
الشرقُ سيدتي يكبّله
ليقص ظفرا كان قد عشقه!!
مابين اوديبٍ وعقدته
عُقَدٌ تحزّ بشرقه عنقه!!!
ومبللٌ بالعشق تلحظه
مستنزفا من شوقه عرقه
طافت بجنح الليل جانحة
كخيوله والبيد محترقه
عشقا على البللور تكسره
لتُسيل من أضلاعه نزقه
هي خارج الأبعاد لبوته
مذ كان طيف النار معتنقه
لو أمطرت طينا يعانقها
مستنشقا من غيثها عبقه
لو أثلجت في الهمس ذوّبها
لتعود في الأشعار مندلقه
هذا الذي في القلب تحفظه
كقصيدة عبثية قلقه
قصت خطايا الشرق أضلعه
فترنحت بالوجد مختنقه