ونامتْ فوق صدري بنتُ أحلامي
كأنّ الروضَ قد عادَ
وسعدي عانقَ الأيامَ في خطوي
شَرِبتُ الماءَ خمراً سلسبيلاً من شذا الوردِ
وفوق الكفِّ تذكارٌ
سَيمضي بينَ أوهامي.
هذا المساء
راحلُ هذا المساءُ
نحو صُبحٍ من حريرِ
والعيونُ السّودُ قالتْ:
سوفَ أمضي نحو نيلي
فالأماسي قد توارتْ
وابتدأنا
صُنعَ عُشٍّ
للحياةِ