تخطَّ إلى المحتوى

العيد وافى يا سليم إلى ما

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

العيدُ وافى يا «سليمُ» إلى ما

هذا التنائي عن الديار إلى ما

ما حظُّنا فيه الهناء وإنما

أُهدي إليك من الدموع سلاما

هاجتْ شجوني بعد موتكَ كلُّها

واسودّ عمري حاضرًا وأماما

أقفرتَ قلبي والديار كلاهما

أضحى ببعدك يا «سليمُ» ظَلاما

أبكيك لا أسف الحياة فإنها

حلمٌ تبطَّن جوفه أحلاما

أبكيك لا أسفًا لفقد شبيبةٍ

مرّتْ كما خرقَ الشعاعُ غماما

أجلُ الزهور مَوَقَّتٌ بصباحها

وكذا الملائكُ لا تُطيلُ مُقاما

لكنني أبكي السماحةَ والنُّهى

أبكي العُفاةَ إذا أتوك زِحاما

أبكي الفقيرَ على ضريحك واقفًا

يَذري الدموعَ على الخدود سِجاما

أبكي اليتيم وقوله أين الذي

كنا نُقَبِّل كفَّه إكراما؟

أعْجزتَ شعري يا «سليمُ» فلا تلم

هذي دموعي لا أجيد كلاما