تَحتَدُّ أجوبةٌ تَكتَظُّ حنجرةُ
يؤُزُّهُا الغيظُ لكنْ تَحلمُ الشَّفةُ
جرحُ الكلامِ ثوانٍ قد تجيءُ بهِ
وبرُؤهُ الصَّعبُ لا تقوى له سَنَةُ
كالريحِ لو أرسلتْ بعضيْ كأسئلةٍ
نفسيْ لخصميْ لمَا قامتْ لها رِئَةُ
تمدُّ كفَّا قتادُ القولِ خاتلةً
وكيفَ آمنُ شوكاً في الصَّدى ثبتُوا
وأرجلُ الريحِ لم تسمعْ بأحذيةٍ
لأنَّهمْ مِنْ قديمٍ في الحَفا نَبتُوا
إنْ تصخبِ الريحُ مَنْ ذا سوفَ يسكتُها
وحينَ تسكتُ تلقى الكلَّ قدْ سكتُوا
فليتني لم أجبْ عنِّي بعاصفةٍ
وليتَهم عن غبارِ السُّؤْلِ قدْ صمتُوا