تخطَّ إلى المحتوى

عديني وامطلي مهما تشائي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

عِديني وامْطُلي مَهْما تشائي

ففي التعليل تخفيفٌ لدائي

وتَسْويفُ المِلاح إذا تَمَادَى

على المُضْنَى ألذُّ من الشِّفاء

له في كل وقتٍ طِيبُ وصلٍ

يَجيءُ به التخيُّل والترائي

يشاهد مَنْ يحبُّ بلا رقيب

ولا واشٍ عليه ولا مُراء

ولم أترك لِقاها عن مَلالٍ

ولا عن علَّةٍ تَركتْ لقائي

ولكنَّا نَرَى للعزِّ أهلاً

وأهلاً للمذلَّةِ والشقاء

رُوَيدَكَ أين تبلغ من لحاقي

أمامك أيها العادي ورائي

سَلِ الخَطَّارَ والبَتَّارَ عني

وسَلْ جُودَ السحائب عن سَخائي

ظمئتُ فما شربتُ الماء صِرْفًا

ولا أدليتُ دلوي في الدلاء

أأشربُ والزُّلالُ يُخَاض فيه

ومن نهر المجرَّةِ كان مائي؟

ولمّا أن سمَوْتُ إلى الثريا

أنِفْتُ بأن أسيرَ على الثَّراء

فما رُتَبُ العُلا إلا حظوظٌ

مُقَسَّمةٌ على أهل الولاء

وحسبكَ فاقتنع بالبعض منها

ولا تُلْقي بنفسك في البَلاء

وإياكَ التطلُّعَ نَحْوَ مجدي

ولا تَقِسِ الغياهبَ بالضياء

فإني سوف أبتكرُ المعالي

وأبلغ من نهايتها مُنائي

ولكني أُرَى في قوم سَوْءٍ

رَضُوا بالغيم عن زرق السماء

سأصبر صبْرَ مُرْتاضٍ كريم

وأجعل كلَّ ما أرجو ورائي

قد يعجبك أيضا

هذا الحمى فانزل على باناته

محمود العظم

حديث

مستجير بسيد الكائنات

محمود العظم

حديث

حسناء يا روض الجمال

صالح محمد جرار

حديث

مش مشكله

أشرف فايز

حديث

فؤادي في كلأته أضحى معدود فرد

الأحنف العكبري

عباسي

سأرحل يوما لأرض بعيدة

إكرامي قورة

حديث

يقولون قد أضحت على البعد كوثر

جبار حسين العلوان

حديث

محلك مثل الغاب ليس يرام

تميم الفاطمي

عباسي

نبئت عتبة شاعر الغوغاء

أبو تمام

عباسي

ضخم البنية وطويل وذو هيبة سقطت حوله أشجار كثيرة وأحاطت به بحيث لم يستطع الخروج منها لم يصرخ بصوت عال بل وقف صامتا وشاح بعباءته بنية اللون كأنما هي جناحي صقر امريكي تبسم ضاحكا واستبشر خيرا وجذوع الأشجار الكبيرة مغلقة طريق الخروج حتى لو كان هناك مخرجا وطريقا لخروجه فإن كبريائه يمنعه ويرده وهناك فعلا مخرج صغير قد يستطيع هذا الشامخ أن يسلكه وكان المخرج ضيقا وكان الرجل الشهم ضخما كبيرا ويصعب تجاوز ضخامته في هذا السبيل الصغير الضيق وتنفس ضاحكا واستبشر خيرا وجل الليل فكان الظلام كرداء امرأة جالت بقميصها لتغطي جسدها تهيئا للصلاة وسكن الليل ونور الظلام المكان والرجل ذو الهيبة واقف على قدميه الضخمتين كأنهما جذع نخلة عربية قرشية نجدية شمالية جنوبية شرقية وشريفة وعباءته تلوح فوق جسده الهائل تغطي بعضا وتترك البعض الآخر للظلام يغطيه وفي مكانه هذا وسط المدينة صخب الحياة يطغى على كل شيء ذلك مشغول في عمله والآخر يبحث عن رزق لعياله وتلك تتجول في الطريق متجاوزة كل البشر وهو واقف وحيد لا يكتفي بالسكوت بل ران على قلبه الهدوء و تعطفت حوله السكينة وسمعت بعض الحيوانات المفترسة الشريرة عن خبر احتجازه بين الاشجار وتناقلت الخبر وزادت عليه بكذبات لم ينزل الله بها من سلطان وكان الشيطان ضعيفا

فيصل سليم التلاوي

حديث