لِيْ صاحبٌ لم أجدْ في النَّاسِ شَرْوَاهُ
والنَّاسُ في الخَلْقِ والأخْلاقِ أشْباهُ
يُحِبُّ مَنْ قدْ رأى أنِّي أُحبُّهُمُ
مِنَ البَرَايا، ومَنْ عادَيْتُ عادَاهُ
أطيعُهُ في انفرادٍ لا أُخالفُهُ
ولنْ تَرانِيْ على الأشْهادِ أعصاهُ
لخالدِ الشِّعرِ شِعرٌ خالدُ، وَلَهُ
نَظَمْتُ مَدحاً كأنَّ الدُّرَّ أَفْواهُ
قَدْ قَصَّرَ الشِّعْرُ في مَدْحٍ لِخَالِدِهِ
كمَا يُقَصِّرُ لَفْظٌ دُوْنَ مَعنَاهُ