أَيَا دَارَ سَلْمَى بِالحَزُونِ أَلَا اسْلَمِي
نُحَيِّيكِ عَنْ شَحْطٍ وَإِنْ لَمْ تَكَلَّمِي
أَيَا دَارَ سَلْمَى بِالحَرُورِيَّةِ اِسْلَمِي
إِلَى جَانِبِ الصَّمَّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
عَفَتْ بَعْدَ حَيٍّ مِنْ سُلَيمٍ وَعَامِرٍ
تَفَانَوا وَدَقُّوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشِمِ
ومَسْكَنُهَا بَيْنَ الفُرَاتِ إِلَى اللِّوَى
إِلَى شُعَبٍ تَرْعَى بِهِنَّ فَعَيْهَمِ
أَقَامَتْ بِهِ البَرْدَيْنِ ثُمَّ تَذَكَّرَتْ
مَنَازِلَهَا بَيْنَ الجِوَاءِ فجُرْثُمِ
لَيَالِيَ تَصْطَادُ الرِّجَالَ بِفَاحِمٍ
وَأَبْيَضَ كَالإِغْرِيضِ لَمْ يَتَثَلَّمِ