تخطَّ إلى المحتوى

قالت تغازلني شذا الريحان

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

قالتْ تغازلني شذا الريحانِ

هل تدري أنك في الهوى عنواني

قلت اسألي قلبي عليك حبيبتي

ينبيك أنك نبضة الشريان

اني أحس وجيبَ قلبِ حبيبتي

خلف الضلوع يذوبُ بالخفقان

واحس عشق حمامتي في غصنها

إذ طالما تاقتْ الى أحضاني

واحسها شوقاً يذوب من الجوى

وتسيلُ لهفتها من الأجفانِ

يا بحتريَّ العشق إنّ صبابتي

عصفٌ يثور كلاهب البركان

من فرط جذوتها تذوب حلاوة

ويفيض منها الحسن كالبركان

اشتاقها شوقا يهزّ جوانحني

فيفيض منه الجزرُ في شطآني

واحسها...وقدا ... يشب باضلعي

ويزيد بعدُ حبيبتي نيراني

لن يعرف العشاقُ سر عشيقتي

حتى أخطّ ببابها عنواني

بحرُ القريض..اذا شدوت بحبها

يكتال معناها بلا ميزان

يا ضبيةً..ترعى الفراتَ بسربها

وتهيم حين تهيم في بغدان

قبلتها يوما..فعدت بحرقتي

أهناك بركانان ام شفتان

وتغنجت...مثل القطاة...بعشها

واستعبرتْ من جمرة التحنانِ

يا زورقَ العشقِ المسافرُ موجُهُ

حان الوصولُ لشاطئ النسيانِ

عد لي فقد اضنى الفؤادُ فراقُهُ

والشوق بين جوانحي أضناني

عد لي فقد ملتْ عيوني دمعَها

إياك من هجري ومن نسياني

إني عليكِ الوذ كل هنيهةٍ

بالصبر..إنّ تصبّري أعياني

والبعد يزرع في الشغاف ندوبه

والشوك...من ورد الهوى أدماني

لقياك عيدي..هل علمت عشيقةً

من غير جمر العشق كيف تعاني

أم هل علمت..بأنني لا أشتكي

إلاك ...من عشق بدا بجناني

إني شطبت مواجعي من حزنها

حتى أراك.. لتنتهي أحزاني

الشمس تشرق من حنين صبابتي

والبدر يغمزُ نجمةَ الحرمانِ

والغيمُ يرمقني بعين بريقهِ

ويشد أخيلتي إلى الغدران

لا أرتجي هارون في بغداده

بل أرتجيكِ..زبيدةَ النسوانِ