تخطَّ إلى المحتوى

أنيخ مسحول مع الصبار

الرجز

١٤ بيت

النسيب

أُنِيخَ مَسْحُولٌ مَعَ الصُّبَّارِ

مَلالَةَ الْمَأْسُورِ لِلْإِسارِ

يُفْني جَمِيعَ اللَّيْلِ بالتَّزْفارِ

وَعَبْراتِ الشَّوْقِ بِالْإِدْرارِ

نَظارِ أَنْ أَرْكَبَهُ نَظارِ

وَلَوْ يَقِرُّ كانَ ذا قَرارِ

صَبابَةً فِي أَثَرِ السُّفَّارِ

وَانْهَمَّ هامُومُ السَّدِيفِ الوارِي

عَنْ جَرْزٍ مِنْهُ وَجَوْزٍ عارِ

وَانْضَمَّ كَشْحاهُ مِنَ الْمِضْمارِ

وَآضَ مِثْلَ الْمَسَدِ الْمُغارِ

يَشُقُّ دَوْحَ الْجَوْزِ وَالصِّنّارِ

بِسَلْجَمٍ يَحُطُّ فِي السِّفارِ

كَأَنَّهُ إِذْ ضَمَّهُ أَمْرارِي

قُرْقُورُ ساجٍ فِي دُجَيْلٍ جارِ

مُخْرَوِّطاً جاءَ مِنَ الْأَطْرارِ

داناهُ تَضْبِيبٌ وَعَضُّ قارِ

مِنْ خَشَبِ النَّجَّارِ وَالنَّجَّارِ

فَوْتَ الْعِراقِ ضامِنَ السُّفَّارِ

وَلاحَ ضَوْءُ مِنْ سُهَيْلٍ سارِ

حُرِّ الْجَبِينِ نازِحِ الْمَغارِ

يُهالُ مَنْ فَرْقَعَةِ القَصَّارِ

وَمِنْ مُغَنٍّ بَرْبَرَ الْبَرْبارِ

وَزَجَلِ الْقِطارِ وَالْقِطارِ

يا رَبِّ لا أَدْرِي وَأَنْتَ الدَّارِي

كُلُّ امْرِئٍ مِنْكَ عَلى مِقْدارِ

أَعابِرانِ نَحْنُ في العُبَّارِ

أَمْ غابِرانِ نَحْنُ في الغُبَّارِ